موسم الطيور المهاجرة
في موسم الطيور المهاجرة وكما نقلت لي جدتي كان يتجهز جدى عبد الهادى علي ابو عمارة مع ابن اخي ه ابراهيم محمد ابو عمارة ال ذي هو والدي وابن عم ه، عرفات احمد ابو عمارة ، لموسم الصيد . كنا نسكن في حي النزهة في بيارة مقابل بير البلدية في يافا . وملكيتهم له ذه البيارة تعود لما قبل شق طريق جمال باشا حيث أن البلدية شقت الطريق من داخل أرضهم التى ورثوها عن آبا ئهم. ما زلت احتفظ بخريطة ه ذه الأرض وأ عمل لأعود إ ليها.
تجهز أمي وجدتي مونة رحلة الصيد وهن يحلمن أن يعود الجميع بالصيد الوفير . وبعد لبس ملابس الصيد من الطقوس المحببة لأهل يافا . فرغم القليل من المتاع ال ذي تمكنا من أخ ذه معنا عند هروبنا الى غزة ، إلا أ ن بندقية الصيد هذه صاحبتنا في حلن ا وترحالنا، بندقية جدي وبندقية والدى والسلاحلك أي الحزام الزي توضع ب ه الطلقات. وكم جلب لنا هذ ا السلاحلك من متع في طفولتنا ومن شقاء . كنا نستمتع في لبس ه وممارسة هواية التقليد والتمثيل وقت الهدوء ، وكنا نشقى بهذه البناد ق حينما يقتحم الجنود الاسرائيليين غزة فنحاول دفنها في الرمال ثم نعود لاستخراجها، ونحلم بالعودة وممارسة طقوس الصيد في أ راضينا الجميلة .
وتقول أمي أنها وجدتي كن يستقبلن العائدين من رحلة الصيد في آخر الليل أحيانا ويبد أن بتنظيف الطيور و إعداد ها حتى يأكل جميع أ هل الحي. وحينما يكون الصيد غزلان يكون الفرح أعظم .
وما زلت أ حتفظ أيضا برخصة الصيد الخاصة بوال دي ابراهيم وقد كان آخر تجديد لها سنة 1947 .
ولقد توفي والدي ابراهيم بعيدا عن حبيبتة يافا .
فسلام عل ى ابراهيم وسلام على يافا .
في موسم الطيور المهاجرة وكما نقلت لي جدتي كان يتجهز جدى عبد الهادى علي ابو عمارة مع ابن اخي ه ابراهيم محمد ابو عمارة ال ذي هو والدي وابن عم ه، عرفات احمد ابو عمارة ، لموسم الصيد . كنا نسكن في حي النزهة في بيارة مقابل بير البلدية في يافا . وملكيتهم له ذه البيارة تعود لما قبل شق طريق جمال باشا حيث أن البلدية شقت الطريق من داخل أرضهم التى ورثوها عن آبا ئهم. ما زلت احتفظ بخريطة ه ذه الأرض وأ عمل لأعود إ ليها.
تجهز أمي وجدتي مونة رحلة الصيد وهن يحلمن أن يعود الجميع بالصيد الوفير . وبعد لبس ملابس الصيد من الطقوس المحببة لأهل يافا . فرغم القليل من المتاع ال ذي تمكنا من أخ ذه معنا عند هروبنا الى غزة ، إلا أ ن بندقية الصيد هذه صاحبتنا في حلن ا وترحالنا، بندقية جدي وبندقية والدى والسلاحلك أي الحزام الزي توضع ب ه الطلقات. وكم جلب لنا هذ ا السلاحلك من متع في طفولتنا ومن شقاء . كنا نستمتع في لبس ه وممارسة هواية التقليد والتمثيل وقت الهدوء ، وكنا نشقى بهذه البناد ق حينما يقتحم الجنود الاسرائيليين غزة فنحاول دفنها في الرمال ثم نعود لاستخراجها، ونحلم بالعودة وممارسة طقوس الصيد في أ راضينا الجميلة .
وتقول أمي أنها وجدتي كن يستقبلن العائدين من رحلة الصيد في آخر الليل أحيانا ويبد أن بتنظيف الطيور و إعداد ها حتى يأكل جميع أ هل الحي. وحينما يكون الصيد غزلان يكون الفرح أعظم .
وما زلت أ حتفظ أيضا برخصة الصيد الخاصة بوال دي ابراهيم وقد كان آخر تجديد لها سنة 1947 .
ولقد توفي والدي ابراهيم بعيدا عن حبيبتة يافا .
فسلام عل ى ابراهيم وسلام على يافا .