20‏/12‏/2009

2008 قبل العدوان على غزه ونحن نريد

2008 قبل العدوان على غزه ونحن نريد
ابدت الفصائل الفلسطينيه تحفظات و ملاحظات عديده على الورقه المصريه المطروحه كوثيقه تعتمدكبدايه للوفاق الوطنى و\ او اعاده الوحده الفلسطينيه . ولقد تم نشر تلك التحفظات او التعديلات فى وسائل الاعلام المختلفه وعلىه لا فائده من اعادة والتكرار ,اوالخوض فى تفاصيلها ومدى احقيتها من عدمه . وخاصه بعد بروز تيار شعبى يقول :
ونحن المواطنون الفلسطينيون لنا تحفظات وتساؤلات وملاحظات و استفسارات على اداء المنظمات والفصا ئل ولأحزاب و الحركات و الحكومات و القيادات الفلسطينيه , على اداؤها السابق واللاحق اكثر مما لها على الورقه المصريه
نحن نريد وطن حر لكل مواطنيه و ليس لتنظيم او فئه او مجموعه دون الاخرين . نحن نريد وطن لكل الفلسطينيين فى الداخل و الخارج و المواطن واللاجئ و العائد . نحن نريد حكومة و قيادة تاتى بانتخابات و تستمر او تذهب بالانتخابات و ان تستقيل ان لم تستطع تحقيق الوعود بغض النظر عن اسباب عدم قدرتها على تحقيق ما جاءت لتحقيقه , سواء كانت تلك الاسباب داخليه او خارجيه اكانت تلك الاسباب بفعل العدو او الصديق
نحن نريد حكومات شرعيه تاخذ شرعيتها من النظام الاساسى و ما تحققه من انجازات على الارض , ونتحفظ و نرفض حكومات تستمر بحكم الامر الواقع. نحن نريد حكومه غير مقاله ولا نريدحكومة تسيير اوضاع .. نحن نريد حكومه فلسطين و ليست حكومة غزه او حكومة رام الله .
نحن نريد قيادات سياسيه تؤمن و تلتزم بتداول السلطه بشكل سلمى . قيادات تؤمن وتلتزم بمدأ ان العمل السياسى و العمل العام هو حق و و اجب . سلطه والتزام و نحن نريد قيادات سياسيه تتقبل الاختلاف السياسى و التنافس الحر وعلى تولى السلطه ضمن القانون و النظام العام . قيادات تلتزم بدعم التجربه الديمقراطيه الفلسطينيه و شفافيتها و نزاهتها قبل و اثناء و بعد الانتخابات و قيادات تؤمن و تمارس حماية استقلالية العمل السياسى وعدم تدخل الجهاز الامنى فى العمل السياسى و المدني و العام و الخاص .
نحن نريد حكومات وقيادات تؤمن بكرامه و حياة وحريه الانسان تؤمن ببناء و تنمية الانسان , تؤمن و تعمل و تضحى من اجل بقاء فلسطين الانسان .و التاريخ و الحضاره و تؤمن بان المقاومه معنى شامل وكما الاحتلال معنى شامل ايضا. مقاومة كل ما هو غير انسانى و ضد حرية و كرامة و عزة الانسان الذى كرمه المولى بان جعله خليفته فى الارض ليعمرها و يعبده . وان الاحتلال هو قبل و بعد احتلال الارض هو احتلال انسانيه الانسان وفكره و عمله
وعندما يكون لنا قيادات وحكومات تؤمن بكل ذلك تؤمن بالمحتوى و المضمون قبل الهيكل والاطار والشكل المنظمه والسلطه والمؤسسات ولأجهزة هى اطر فاعله اوفارغه تعتمد على المضمون و الجوهر و هو الانسان الحر الفاعل القادر والواعى .

واننا هنا ندعوا الموطن الفلسطينى المتذمر المنتفض الواعى مفجر الانتفاضه الاولى و الثانيه مدعوما بكل قوى الخير الدوليه ان يبدا برفض ان يكون مهمش او مغيب او مقاد و راء محترفى العمل السياسى . ندعوه المواطن الفلسطينى ان ينتصب رافضا عقلية التعصب و التحزب وكل و سائل العنف الدموى كوسيله لتعبير عن الاختلافات السياسيه. علينا نحن كمواطنين ان نجبر السياسى على التقيد قولا و فعلا بمبادئ حرمة الدم و المال و الاختيار الحرللانسان الفلسطينى و ان نمتنع عن ان نكون ادة فى يد اين كان او ان نشكل مظله حمايه او وسيله دعايه


على محمد طقش
مستشار وخبيرتنميه